منتدي يختص بكل ما يهم الشباب و البنات
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسطورة الفن ليوناردو دافنشي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
manal ammar
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1018
تاريخ التسجيل : 06/10/2009
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: اسطورة الفن ليوناردو دافنشي   الأحد أكتوبر 17, 2010 12:13 pm

ليوناردو دافنشي




يعد من اشهر فناني النهضة الإيطاليين على الإطلاق وهو مشهور كرسام، نحات، معماري, وعالم.
كانت مكتشفاته وفنونه نتيجة شغفه الدائم للمعرفة والبحث العلمي
له
اثار عديدة على مدراس الفن بإيطاليا امتد لأكثر من قرن بعد وفاته وإن
أبحاثه العلمية خاصة في مجال علم التشريح والبصريات وعلم الحركة والماء
حارة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي

ولد ليوناردو في بلدة صغيرة تدعى فينيشي توسكانا قرب فلورنسا
ابن غير شرعي لعائلة غنية أبوه كاتب العدل وأمه فلاحة مما جعله يفتقد حنان
الأم في حياته. في منتصف القرن الرابع عشر استقرت عائلته في فلورنسا
والتحق ليوناردو بمدارس فلورنسا حيث تلقى أفضل ما يمكن أن تقدمه هذه
المدينة الرائعة من علوم وفنون ( فلورنسا كانت المركز الرئيسي للعلوم
والفن ضمن ايطاليا).
بشكل مثير ولافت كان ليوناردو يحرز مكانة
اجتماعية مرموقة, فقد كان وسيما لبق الحديث ويستطيع العزف بمهارة إضافة
إلى قدرة رائعة على الإقناع.
حوالي سنة 1466 التحق ليوناردو في مشغل
للفنون يملكه أندريا ديل فيروكيو (Andrea del Verrocchio) الذي كان فنان
ذلك العصر في الرسم والنحت مما مكن ليوناردو من التعرف عن قرب على هذه
المهنة ونشاطاتها من الرسم إلى النحت.
سنة 1472 كان قد أصبح عضوا في
دليل فلورنسا للرسامين. سنة 1476 استمر الناس بالنظر إليه على أنه مساعد
(فيروكيو) حيث كان يساعد (فيروكيو) في أعماله الموكلة إليه منها لوحة (
تعميد السيد المسيح) حيث قام بمساعدة ( فيروكيو) برسم الملاك الصغير
الجاثم على ركبتيه من اليسار 1470 – يوفوزاي فلورنسا (Uffizi, Florence).
سنة
1478 استطاع ليوناردو الاستقلال بهذه المهنة وأصبح معلم بحد ذاته. عمله
الأول كان رسم جداري لكنيسة القصر القديم أو كما يدعى باﻹيطالية "بالالزو
فيكيو" (Chapel of the Palazzo Vecchio) التي لم يتم انجازها.
أول
أعماله الهامة كانت لوحة توقير ماجي (The Adoration of the Magi) التي بدأ
بها سنة 1481 وتركها دون إنهاء,التي كانت لدير راهبات القديس سكوبيتو
دوناتو فلورنسا (San Donato a Scopeto).

صورة النصب التذكاري لليوناردو دافينشي فى فلورنسا


سنة
1482 التحق ليوناردو بخدمة دوق ميلانو لودوفيكو سفورزا (Ludovico Sforza)
بعد أن صرح له عبر رسالة بأنه قادر على صنع تماثيل من المرمر والطين
والبرونز و بناء جسور متنقلة ومعرفته بتقنية صنع قاذفات القنابل والمدافع
والسفن و العربات المدرعة إضافة للمنجنيق وأدوات حربية أخرى

إبان تصميمه لتلك العربة عين بصفة مهندس أساسي كما كان أيضا معماري وساعد
الرياضي المشهور الايطالي لوكا باتشولي (Luca Pacioli) في عمله المشهور
ديفينا بروبورتيونه (1509 Divina Proportione)
معظم الدلائل أثبتت أن
ليوناردو كان معلماً ولديه تلاميذ في ميلانو حيث من المفروض أنهم
المقصودين ضمن رسائله المتعددة المعروفة ب (أبحاث حول الرسم) أهم أعماله
خلال تواجده في ميلانو كان لوحة (عذراء الصخور)التي رسمها مرتين حيث تم
رفض الأولى وقبول الثانية:
الأولى رسمها سنة 1483- 1485 وهي موجودة في
متحف اللوفر...و الثانية رسمها سنة 1490 – 1506 وموجودة ضمن المعرض الوطني
- لندن... و هذه هى لوحة "عذراء الصخور"



كانت
لوحة العشاء الأخير الشهيرة هى باكورة أعمال دافنشى وأخذت منه جهد جبار
وهي عبارة عن لوحة زيتية جداريه في حجرة طعام دير القديسة ماريا ديليه
جراتسيه ميلانو (Maria delle Grazie)
و هذه هى لوحة العشاء الأخير
]

للأسف
فإن استخدام دافنشى التجريبي للزيت على الجص الجاف الذي كان تقنياً غير
ثابت أدى إلى سرعة دمار اللوحة وبحلول سنة 1500 بدأت اللوحة فعلا
بالاهتلاك والتلف. جرت محاولات خلال سنة 1726 لإعادتها إلى وضعها الأصلي
إلا أنها باءت بالفشل. سنة 1977 جرت محاولات جادة باستخدام آخر ما توصل
إليه العلم والحاسب آنذاك لإيقاف تدهور اللوحة وبنجاح تم استعادة معظم
تفاصيل اللوحة بالرغم من أن السطح الخارجي كان قد بلي وزال.
خلال
إقامته الطويلة في ميلانو قام ليوناردو برسم العديد من اللوحات إلا أن
أغلبهم فقد أو ضاع كما قام بإنشاء تصاميم لمسارح وتصاميم معمارية ونماذج
لقبة كاتدرائية ميلانو.

إلا أن أضخم أعماله في ذلك الوقت كان النصب
التذكاري ل فرانشيسكو سفورزا (Francesco Sforza) وهو والد (لودوفيكو) ضمن
فناء ( قلعة سفورزيكو) كانون الأول ديسمبر 1499. لكن عائلة سفورزا كانت قد
اقتيدت على يد القوى الفرنسية العسكرية وترك ليوناردو العمل دون إكمال حيث
حطم بعد استخدامه كهدف من قبل رماة السهام الفرنسيين فعاد ليوناردو إلى
فلورنسا سنة 1500.

سنة 1502 التحق ليوناردو بخدمة دوق روماغنا
سيزار بورجا (Cesare Borgia) ابن رئيس العسكر التابعين للبابا ألكسندر
السادس وكانت وظيفته رئيس المعماريين والمهندسين التابعين للدوق حيث أشرف
على عمل خاص بالحصن التابع للمنطقة البابوية في مركز إيطاليا. سنة 1503
أصبح عضو ضمن مجموعة من الفنانين مهمتهم تقدير المكان الأمثل لتمثال
(دايفيد) المشهور من الصلصال والرخام والذي قام بنحته الفنان مايكل أنجلو
سنة ( 1501 – 1504 ) في فلورنسا.
كما خدم ليوناردو في حرب ضد بيزا
كمهندس وفي نهاية العام بدأ ليوناردو بتصميم زخرفة لقاعة ( فيتشيو) الضخمة
حيث كان موضوع الزخرفة هو معركة أنغياري (Battle of Anghiari) نصر فلورنسا
ضد بيزا. قام بالعديد من الرسومات وأنجز الرسم التمهيدي بالحجم الطبيعي
على القاعة عام 1505 لكن مع الأسف ترك عمله دون انجاز كما أن الرسوم كانت
قد زالت بحلول القرن السابع عشر ولم يبقى من عمله هذا إلا بضع مخطوطات
وبعض الرسوم المنقولة عن الأصلية.
من أعماله المثيرة للاهتمام آنذاك
كانت رسومه لشخصيات متعددة (صور لشخصيات تبرز الوجه) ولم ينج منها إلا
لوحته الخالدة والأكثر شهرة على الإطلاق لوحة الموناليزا .( 1503 – 1506 )
موجودة ضمن متحف اللوفر. وتعرف أيضا باسم الجيوكندا وهو من المفترض اسم
العائلة الخاص بزوج السيدة. من المعروف تأثر ليوناردو بهذه اللوحة وشغفه
بها حيث لم يكن ليسافر دون اصطحابه لهذه اللوحة معه


سنة
1506 سافر ليوناردو إلى ميلانو بدعوة من حاكم فرنسا تشارلز دامبيوزيه
(Charles d'Amboise) وخلال السنوات اللاحقة أصبح رسام القصر المعتمد للملك
لويس الثاني عشر فرنسا. أصبح يتنقل بين ميلانو وفلورنسا كثيراً فغالبا ما
كان يزو أنصاف أشقائه وشقيقاته ويرعى ميراثه.

انهمك في ميلانو
بمشاريعه الهندسية وعمل على تصميم نصب تذكاري على شكل فارس جان جاكومو
تريفولزيو (Gian Giacomo Trivulzio) قائد القوات الفرنسية في المدينة وعلى
الرغم من أن المشروع لم يكتمل إلا أن مخططات المشروع ودراساته تم الاحتفاظ
بها. من سنة 1514 إلى سنة 1516 عاش ليوناردو في روما تحت ضيافة البابا ليو
العاشر في قصر بيلفيديره (Palazzo Belvedere) في الفاتيكان وأشغل نفسه
بالتجارب العلمية.

سنة 1516 سافر إلى فرنسا ليكون في خدمة الملك
فرانسيس الأول. وأمضى سنواته الأخيرة في تشاتيو دو كلو قرب أمبوس (Château
de Cloux) حيث توفي سنة 1519 عن عمر يناهز 67 عاماً..

على الرغم من
أن ليوناردو كان قد رسم عدد ضئيل نسبيا من اللوحات وأغلبها قد فقد أو لم
يتم إنهاؤها, لكن ليوناردو كان فنان عصره ومبدعه وذو تأثير واضح على مدى
قرن من بعده.

في بداية حياته كان فنه يوازي فن معلمه فيروتشيو إلا
انه شيئا فشيئا استطاع أن يخرج من كنف فيروتشيو ليحرر نفسه من أسلوب معلمه
الصارم والواقعي تجاه الرسم فكان ليوناردو في أسلوبه وإبداعه يخلق رسومات
تلامس الأحاسيس والذكريات.
ضمن أعماله الأولى لوحة (توقير ماغي) كان قد
ابتدع أسلوبا جديدا في الرسم فجمع ما بين الرسم الأساسي والخلفية التي
كانت مشهد تعبر عن بعد خيالي من أطلال حجارة ومشاهد معركة.
أسلوب ليوناردو المبدع كان ظاهر بشكل أكبر في لوحة العشاء الأخير حيث قام بتمثيل مشهد تقليدي بطريقة جديدة كلياً.
فبدلا
من إظهار الحوارين الاثني عشر كأشكال فردية، قام بجمعهم في مشهد ديناميكي
متفاعل. حيث صور السيد المسيح في المنتصف معزولا وهادئاً, وضمن موقع السيد
المسيح قام برسم مشهد طبيعي على مبعد من السيد المسيح من خلال نوافذ ضخمة
مشكلا خلفية ذات بعد درامي. ومن موقع السيد المسيح بعد أن قام بإعلانه أن
أحد الحوارين الجالسين سيخونه اليوم. استطاع ليوناردو تصوير ردة الفعل من
هادئ إلى منزعج معبرا بذلك عن طريق حركات إيمائية . من ضخامة الصورة وعظمة
شأنها استطاع ليوناردو أن يسبق الكثيرين من عصره واستلزمت هذه اللوحة
الكثير من عمليات الترميم (22) عملية انتهت عام 1999 لتعود إلى بعض من
رونقها الذي كان.
أما الموناليزا فتظل أشهر أعمال ليوناردو على
الإطلاق. وتأتي شهرتها من سر ابتسامتها الأسطورية فتعتقد تارة أنها تبتسم
وتارة أخرى أنها تسخر منك.


على كل فقد استخدم ليوناردو تقنيتين هامتين في هذه اللوحة كان ليوناردو رائد هذه التقنيات ومعلمها
الأولى : سفوماتو (Sfumato) وتعني تقنية تمازج الألوان.
وهي
وصف الشخصية أو رسمها ببراعة وذلك باستخدام تحولات الألوان بين منطقة
وأخرى بحيث لا تشعر بتغيير اللون مشكل بذلك بعدا شفاف أو تأثير
مبهم...وتجلت هذه التقنية بوضوح في ثوب السيدة وفي ابتسامتها.
الثانية : كياروسكورو (Chiaroscuro) وهي تقنية تعتمد على الاستخدام الأمثل للضوء والظلال لتكوين الشخصية المطلوبة بدقة عالية جدا..
وتظهر
هذه التقنية في يدي السيدة الناعمتين حيث قام ليوناردو بإضافة تعديلات عبر
الإضاءة والظل مستخدما تباين الألوان لإظهار التفاصيل

كعالم فإن
يوناردو دافينشي كان قد سبق من حوله من العلماء بأسلوب بحثه العملي
وتدقيقه وشدة ملاحظته. حيث اعتمد بشكل كبير على الملاحظة والتوثيق مدركا
أهمية ما يفعله في نجاح بحثه العملي. ولسوء الحظ فنه مثل علمه فلم يكمل
أغلب أبحاثه وتركها غير منجزة وعلى الرغم من ذلك إلا أنه قد تركها شبه
مكتملة, وسهل ذلك لمن تبعه كل الصعاب ولم يترك لهم إلا موضوع التنفيذ.
ونظرياته كانت محتواة ضمن مجموعة عديدة من دفاتر الملاحظات مكتوبة بكتابة
عكسية مشفرة يتم فكها عبر قراءتها من المرآة . مما شكل صعوبة في اكتشافها
وغالبا لم يتم نشرها في عصره.
أغلب مكتشفاته كان لها الأثر حتى على علومنا في العصر الحالي فقد درس الدورة الدموية
كما
درس ردة فعل العين وتعلم تأثير القمر على المد والجزر وحاول معرفة طبيعة
المستحثات. ويعد من أوائل علماء الحركة والماء ومخططاته حول شبكة نقل
المياه من الأنهار تعد عملية وذات قيمة فيما لو طبقت. كما اخترع العديد من
الآلات منها العملي ومنها غير العملي مثل بذلة الغوص تحت الماء وجهازه
الخاص للطيران مع أنه غير عملي إلا انه يعد أول أبحاث الحركة والهواء , و
من جهة أخرى فقد كان دافنشى فذاً فى علم التشريح , و هو ما انعكس على كمال
التكوينات العضلية للكائنات الحية التى كان يرسمها
لسوء الحظ لم يكتب
النجاة لأي من منحوتات ليوناردو ومعظمها للأسف لم يتم إنجازه وأغلب
تصاميمه المعمارية إما أنها لم تنجز أو أنها أنجزت بعكس ما أراد ورغب.
ولذلك لم يبق إلا المخطوطات التي بواسطتها نستطيع الحكم عليه. حيث كانت
تصاميمه ورسومه التمهيدية ذات إتقان وغنية بالتفاصيل والوضوح مظهرا تأثره
العميق بالفنون الرومانية.

ي
بقا والناحية اللي بيجهلها كتيرين بروز دافنشي بالنواحي الطبية وقدرتو على
رسم ووصف اعضاء بعصرنا الراهن لحتى قدر بعض الدكاترة الاستفادة منها مع
ملاحظاتو

وقدر جراح بريطاني انو يبتكر طريقة رائدة في اصلاح أعطاب القلب استلهمها من الرسومات الطبية للفنان الايطالي الشهير ليوناردو دافنشي
[center]


وكان يعرف عن دافنشي اهتمامه بالعلوم والطب، كما قدم للعالم قبل 500 عام رسومات مفصلة ومخططات معقدة لعمل القلب.
وقال فرانسيس ويلز الجراح البريطاني في مستشفى بابورث بكمبردج ان ملاحظات دافنشي حول أسلوب عمل صمامات القلب كانت دقيقة للغاية.
وأضاف
أنه استخدم المعلومات التي قدمها الفنان الايطالي آنذاك لتعديل أسلوب
أصلاح الصمامات المعطوبة وأنه نجح في معالجة 80 مريضا بنجاح.

وقد ساعدت رسومات دافنشي في توضيح كيفية انفتاح وانغلاق صمامات القلب وبخاصة الصمام التاجي.
مهمة هامة للصمام
ومهمة الصمام التاجي كبيرة وحساسة فالصمام الذي له فتحتان يقوم بمنع الدم من التدفق في الاتجاه الخاطيء بالجسم.
ويشبهه العلماء ببابين يقومان بالانغلاق باحكام لمنع عودة الدم في المسار الذي يجري فيه.
ولكن الصمام التاجي يصيبه العطب أحيانا ويصبح كالباب المتأرجح مما يسمح للدم بالتسرب عائدا من حيث أتى.

ويضيف هذا النقص الوظيفي للصمام عبئا أكبر على القلب فيعمل جاهدا لضخ الدم في الشرايين وأجزاء الجسم المختلفة.
عيوب الجراحة
وعند علاج هذه المشكلة عن طريق تضييق الصمام التاجي بالجراحة فان المرضى يعانون عند بذل أي جهد عضلي أو رياضي.
ولكن
الدكتور ويلز يقول انه استخدم حسابات ورسومات دافنشي بالنسبة لقطر الصمام
وتوقيت عمله مما يسمح للمريض بممارسة الرياضة بعد العلاج دون مشاكل.


ويرى
الدكتور ويلز ان الفنان الايطالي كان على دراية عميقة بالجسم الانساني
وبالعلوم النفسية برغم أنه لم يتلق تعليما منتظما في هذا المجال.

ويقول ان من المؤسف أن أعمال دافنشي الفنية في المجال الطبي لم يلتفت اليها من قبل برغم أهميتها.
وهو يقوم حاليا بمراجعة الأعمال الفنية والرسومات التي خلفها دافنشي لعل بعضا آخر منها يفيد الطب الحديث


وهي بعض الرسومات لدافنشي اللي بتتعلق بالطب









العشاء الاخير




أصبحت
هذه اللوحة واحدة من اشهر الأعمال الفنية في العالم بعد وقت قليل من
إتمامها في العام 1498. ولم تفقد شيئا من ذلك البريق والوهج والشهرة حتى
اليوم. وبالرغم من تغيّر الأذواق والأساليب الفنية، والتدهور الفيزيائي
السريع الذي حل باللوحة، فان مكانتها باعتبارها إبداعا استثنائيا لم تكن
أبدا عرضة للشك أو التساؤل.
وأهمية "العشاء الأخير" لا تكمن فقط في
الخصائص الفنية للوحة وانما في تفوّق دافنشي التعبيري. واللوحة هي تمثيل
صوري بليغ للحدث الأكثر أهمية في تاريخ المسيحية. وليس هناك لوحة أخرى عن
هذا الموضوع استطاعت أن تثير خيال الناس بمثل ما فعلته تحفة دافنشي هذه.
وهناك
طبعات و نسخ كثيرة من اللوحة تزين البيوت ودور العبادة والمتاحف عبر
العالم. ومع ذلك فإننا عندما نتذكر قصة العشاء الأخير للمسيح فان أذهاننا
تتحول تلقائيا إلى دافنشي ولوحته الفريدة.
هذه اللوحة كانت مثار اهتمام
الكثيرين أيضا بسبب عمليات الترميم التي أجريت عليها منذ إنجازها في القرن
الخامس عشر. وآخر عمليات الترميم تلك استمرت عشرين عاما وكانت موضع جدل
كبير.
واللوحة التي بقيت بعد تلك الترميمات يقال أنها "أعيد رسمها"
وليس "ترميمها". ورغم أن الترميم قد يكون "عدّل" اللوحة إلى درجة ما فانه
أطال عمرها لكي يمكن للأجيال القادمة أن تراها وتقدر الإبداع المبذول
فيها.
يذكر في هذا الصدد أن اللوحة نجت بمعجزة من قصف قوات الحلفاء لروما في العام 1943.
رسم
دافنشي اللوحة بناء على طلب دوق ميلانو الذي كان يريد من الفنان رسم تلك
الواقعة التاريخية المهمة، وعمل دافنشي على اللوحة حوالي 18 سنة، وقد
رسمها في غرفة الطعام في دير سانتا ماريا.
استخدمت اللوحة في الكثير من
الإعلانات التجارية والمواد المكتوبة. ولو كان دافنشي ما يزال حيا إلى
اليوم لكان قد كسب البلايين من وراء هذه اللوحة وربما لكان الفنان الأغلى
في العالم الآن.
العشاء الأخير تصور المسيح جالسا على المائدة مع
حوارييه الـ 12 الذين يظهرون بهيئة بشرية بسيطة فهم يتصرفون وينفعلون مثل
الناس العاديين.
وهناك نقطة مهمة جدا في هذه اللوحة تتعلق بالمنظور
الفني الذي اتبعه الفنان بشكل إعجازي في رسم عناصر اللوحة. فكل عنصر فيها
يوجه اهتمام الناظر مباشرة إلى وسطها، أي إلى رأس السيد المسيح نفسه.
ويقال إن العشاء الأخير هي اعظم مثال تم إبداعه عن منظور النقطة الواحدة.
في
الليلة التي سبقت خيانة المسيح من قبل أحد اتباعه، جمعهم للطعام واخبرهم
بما سيحدث. واللوحة تحكي عن تلك الثواني القليلة من القصة أي بعد أن ألقى
المسيح على الحواريين مفاجأته الصاعقة بأن أحدهم سيخونه قبيل شروق الشمس.
واللوحة تكشف بوضوح عن ردود فعل الحواريين التي كانت مزيجا من الرعب والصدمة والغضب.
بالإضافة
إلى المسيح نفسه، فان الشخصية المحورية في اللوحة هي شخصية يهودا المتآمر
"الخامس من اليسار" ، وقد تعمد دافنشي رسم وجهه في الظل، بينما بدا خلف
يهودا مباشرة بطرس بلحية بيضاء ووجه غاضب متحدثا إلى يوحنا المعمدان الذي
يظهر بملامح أنثوية بينما يميل برأسه ليستمع إلى بطرس.
الشخص الوحيد في الغرفة الذي يبدو وجهه هادئا هو المسيح نفسه.
يقال
أن دافنشي نجح كثيرا في تصوير الانفعالات الدقيقة على وجوه الشخصيات بفضل
الساعات الطوال التي قضاها في دراسة التشريح، وهذا بالذات هو ما يميز
"العشاء الأخير" عن عشرات اللوحات الأخرى التي تناولت نفس القصة.


الموناليزا أو الجيوكاندا





اروع ابداعات ليوناردو و الصوره الاجمل على الاطلاق
هي اشهر لوحة في تاريخ الفن بلا منازع. هذا ما اتفق عليه معظم نقاد الفن التشكيلي على مر سنين عديدة.
وبسبب
هذه اللوحة بالذات توارت الجوانب الأخرى التي شكلت شخصية الفنان الكبير
ليوناردو دافنشي، فنادرا ما يتذكره أحد اليوم باعتباره مهندسا أو نحاتا أو
رياضيا أو فلكيا بارزا.
ما تبقى من دافنشي اليوم وما حفظ اسمه في سجل
الخالدين هو إبداعه لتلك اللوحة بالذات التي طغت شهرتها أحيانا على شهرة
الفنان الذي أبدعها.
وقد ظلت الموناليزا مثارا للكثير من النقاشات
الفنية والدراسات الأكاديمية التي لم تترك جانبا من جوانب هذا العمل إلا
وتعرضت له بالنقد والدراسة والتمحيص.
لكن للموضوع جانبا آخر طريفا.
فقد
قام العديد من الفنانين باستغلال تقاطيع المرأة التي تصورها اللوحة التي
تستقر اليوم في متحف اللوفر بباريس من خلال إجراء تعديلات وتغييرات ساخرة
على ملامحها لخدمة فكرة أو غاية سياسية أو اجتماعية ما، من قبيل "أنسنة"
موناليزا ونزع المسحة الميثيولوجية عنها وجعلها اقرب إلى روح ومزاج الطبقة
الوسطى عبر تقويض الأعراف والقواعد البروتوكولية الصارمة التي كانت تتبع
في رسم البورتريه إبان عصر النهضة الأوربي.
الحديث عن قصة الموناليزا ودافنشي متشعب وطويل،
و
بالرغم من الشهرة الواسعة التي تتمتع بها الموناليزا ، كانت مجرد لوحة
بطول 31 وعرض 21 إنش هي أصغر حتى من الملصقات التي تحمل صورتها والتي تباع
في محل الهدايا في اللوفر. كانت معلقة على الجدار الشمالي الغربي في قاعة
الدول خلف لوح بسماكة إنشين من الزجاج الواقي وغير القابل للكسر وقد رسمت
على لوحة من خشب الحور وكانت السمة الخيالية الضبابية التي تميز اللوحة
تعود إلى براعة دافنشي الفائقة وتفوقه في أسلوب سفوماتو الضبابي الذي تبدو
في الأشكال في العمل الفني وكأن حدودها تتلاشى فتتداخل مع بعضها البعض ،
ومنذ استقرت الموناليزا أو الجوكوندا كما يلقبونها في فرنسا في اللوفر
تعرضت للسرقة مرتين كان أخرها في العام 1911 عندما اختفت من القاعة التي
لايمكن اختراقها - الصالون المربع- في ذلك اليوم تعالى نواح الباريسيين
وبكاؤهم في الشارع وكتبوا في الصحف ليعيدوا اللوحة وبعد سنتين عثر على
الموناليزا مخبأة أسف صندوق خفي في غرفة فندق في فلورنسا

الموناليزا
كانت مشهوره لأن ليوناردو دافنشي قد أعلن على الملأ أنها كانت أفضل
إنجازاته ، كان يحمل اللوحة معه أينما سافر ومهما كانت وجهته وإذا سئل عن
السبب أجاب أنه صعب عليه أن يبتعد عن أسمى عمل عبر فيه عن الجمال الانثوي،
وقد ادعى كثير من الباحثين أن تبجيل دافنشي لعمله هذا كان لسبب أكثر عمقاً
ألا وهو الرسالة الخفيه التي تكمن في طبقات الالوان ، فقد كانت الموناليزا
في الواقع واحدة من أكثر الدعابات الخفيه في العالم وقد تم الكشف عن
تركيبة المعاني المزدوجة والتلميحات الهازلة الموثقة والواضحة في اللوحه
في معظم كتب تاريخ الفن

الخلفية المرسومة وراء وجهها غير مستويه ،
لقد رسم دافنشي خط الأفق من جهة اليسار أخفض بشكل كبير من اليمين وهذه
خدعة بسيطة قام بها دافنشي لكي يجعل الموناليزا تبدو اكبر بكثير من جهة
اليسار عما هي من جهة اليمين وهذا تلميح خفي قام به دافنشي ، فعلى مر
العصور حددت مفاهيم الذكر والانثى جهتين فاليسار هو الانثى واليمين هو
الذكر وبما ان دافنشي كان شديد الاعجاب بالمبادئ الأنثويه لذا جعل
الموناليزا تبدو أعظم من الجانب الأيسر ..

وهناك من ذكر ان الموناليزا كانت صورة دافنشي نفسه


فدافنشي
كان شخصاً يحب المزاح والمقالب وقد تم تحليل بواسطة الكمبيوتر للموناليزا
وصورة دافنشي نفسه أكد وجود نقاط تشابه مذهل بين وجهيهما لكن مهما كان
مايريد دافنشي قوله في لوحته فإن " موناليزته هي لا لاذكر ولا انثى إنها
التحام بين الاثنين وهي رسالة أراد دافنشي من خلالها الإشاره الى الجنسين
معاً في آن واحد

وبالرجوع الى اسم الموناليزا
AMONL'ISA
أمون.... الهة الخصوبة الذكرية عند المصريين
أيزيس وتكتب بحروف تصويرية ليزا L'ISA
اذن
ليس وجه الموناليزا هو الذي يبدو خنثى فحسب واسمها ايضاً الذي هو عبارة عن
كلمة مدموجه تدل على الاتحاد المقدس بين الذكر والانثى وهذا هو سر دافنشي
وسبب ابتسامة الموناليزا الغامضة

بعض روائع دافنشي

































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://manalammar.yoo7.com
 
اسطورة الفن ليوناردو دافنشي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MANAL AMMAR WORLD :: منتدي منال عمار الثقافي :: شخصيات تاريخية و عالمية-
انتقل الى: