منتدي يختص بكل ما يهم الشباب و البنات
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معنى العلمانية و تعريفها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
manal ammar
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1018
تاريخ التسجيل : 06/10/2009
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: معنى العلمانية و تعريفها   الأربعاء مارس 09, 2011 5:20 pm

العوامل التي مهدت للعلمانية عند العرب و المسلمين :

قبل كل شيء لا بد من التنويه ، أنه كان للسلطان العثماني ، مساعدون مهمون : منهم الصدر الأعظم ( رئيس الوزراء ) .. وشيخ الإسلام ( ويمثل قوة الرأي الفقهي و الديني في تفسير الأمور السياسية و إضفاء صفة الشرعية عليها ) .. بالإضافة لقادة الجيش و الولاة ..

ولما كانت ( مشيخة الإسلام ) تقف الى جانب السلطان وتفسر رؤاه ، حتى في الوقت الذي دب الوهن في جسم دولة الخلافة العثمانية ، فكان السلطان يشتري ولاء المناطق بقطع إقطاعيات في تلك المناطق لأناس ذوي نفوذ اجتماعي ، وتطلق أيدي هؤلاء في ظلم و سحق كرامة الأهالي .. إزاء ذلك ، ظهرت حركات تطالب بالإصلاح الكلي و حتى الإصلاح الديني ، أي تصويب وضع ( مشيخة الإسلام ) وعزلها عن مفاسد الدولة ..

فظهر مفكرون مثل جمال الدين الأفغاني و محمد عبده و عبد الرحمن الكواكبي ، ومهدوا بكتاباتهم التي كانت تقارن ما يحدث في العالم من تطور مع ما تعيشه الدولة العثمانية من تحجر و جمود و شعوذة في جوانب ما .. كل ذلك خلق جوا من النشاط الذهني الذي تعرف على مصطلحات مثل القومية و الاشتراكية و العلمانية ، وتناقل السلطة الخ ..


لقد برزت مشكلة كبيرة في التعامل مع مفهوم العلمانية ، في منطقتنا ، بخلاف ما كان عليه الوضع في أوروبا وغيرها من مناطق العالم ، حيث أن مفاهيم العلمانية في البلدان التي سبقتنا في تطبيقها ، نما المصطلح وفق شروط و أحداث فهمها المواطنون في تلك البلاد واعتبروها خلاصا لهم مما كانوا عليه .

في حين أن المصطلح في منطقتنا ، برز فجأة من السكون ، وتصدى له أناس تعودوا التعامل مع السكون الطويل ، فبدا لهم مستهجنا ، وهو كذلك ، طالما لم يتسلسل في شروط نمو تشابهت في تكوينها مع بيئة المصطلح الأصلية .

إن انقطاع العامة عن قراءة ماضي الأمة بعين فاحصة فاهمة ، ولمدة طويلة من الزمن ، جعلهم في وضع لا يتعامل مع مثل تلك النشاطات الذهنية بتفاعل عقلي ، يطور عليها أو ينسفها أو يضع بديلها الملائم . فكانت ردات الفعل تأخذ شكل المعاندة ، بحجة الحفاظ على الأصالة التي لم يتم الإلمام بها بشكل يؤهل الناقدون أن يكون خطابهم هو البديل الواضح ..

لقد بدأت الحضارة العربية الإسلامية في القرون الهجرية الأولى ، بمناقشة أمور سياسية وفكرية تخطت فكرة ( العلمانية ) بأشواط بعيدة .. فكان المعتزلة يعتبرون العقل هو وكيل الله عند الإنسان ، جعل إليه أزمَة أموره وقيادة نشاطاته وهم يطلبون أن يدعم الإنسان عقله الغريزي بعقله المكتسب ، فذلك هو السبيل لبلوغ غاية الكمال * 1 .. وهذا تدليل لرفضهم دور المراجع ( البابوية و الشيعية وغيرها التي تنصب شخصا كبديل عن استعمال العقل )

ثم أن المعتزلة اعتبروا العقل أو الأدلة للوصول للحقيقة ( وبواسطته يكتسب الكتاب و السنة والإجماع قيمة الدليل وحجيَته ) بل ذهبوا أكثر الى القول (أن الشرع لم يأت بما يخالف العقل ) * 2 ورفضوا النقل من دون العقل سبيلا للمعرفة ، ورفضوا التقليد ( لأنه كما يكون في الحق يكون في الباطل ، وكما يكون في الصحيح يكون في الفاسد ) * 3

غير أن التراث العربي الإسلامي عرف بعض الحركات و الشخصيات التي إتسمت آراؤها بالإلحاد ، كحركة الزندقة و الدهرية وغيرها ، وهي تلتقي في هذه النقطة مع أصحاب العلمانية المتطرفة أي ( المادية الإلحادية ) من وجهة النظر الفكرية و الفلسفية ..

يتبع

المراجع
ـــ
1 ـ الخلافة و نشأة الأحزاب الإسلامية / د محمد عمارة ص 206
2 ـ المصدر السابق ص 208
3 ـ المصدر السابق ص 210

***************************************************

العلمانية في دساتير الدول العربية وقوانينها ..

لا شك أن لنظام الدولة و دساتيرها ، صلة مباشرة بين شكل علاقة الدولة بالفرد .. فيقول الدكتور عزمي بشارة بهذا الصدد ( لم يكن للدولة في التاريخ الإسلامي مدخل سانح الى حياة رعاياها كأفراد . لقد عاش (الأفراد) بين الأهل (Community) ، العشيرة ، القرية ، خارج نطاق الدولة ، لم يكن المجتمع حاضرا كما لم تكن الدولة كلية الحضور . وعندما قابلت الدولة الفرد ، فإنها قلما قابلته وجها لوجه ، إذ توسطت العلاقة أجسام عضوية عديدة ..) *1

كما أن الذاكرة الجمعية الثقافية والسياسية ، لا تدلل على وجود نموذج إسلامي عربي واضح المعالم ، يمكن اعتماده كنموذج يحدد الابتعاد والاقتراب منه فهنا يذكر الدكتور محمد عابد الجابري مسألة في غاية الأهمية ( إن الواقعة السياسية الرئيسية في التاريخ العربي الإسلامي هي : [ انقلاب الخلافة الى ملك ] *2

إن الدول العربية الحديثة في منطلقات تأسيس دساتيرها ، لم تكن توحي للمراقب بأنها كانت تتجه لإقامة (دولة دينية ) ، بل لبناء دولة عصرية مع المحافظة على الدين وقيمه الروحية والأخلاقية ، أي الأخذ بمضمون العلمانية المعتدلة من دون الإشارة الى العلمانية ..

لقد كانت معظم النخب التي جاءت للحكم على إثر خروج المستعمر ، أنها ليست بصدد إقامة دول على أساس وطني وقومي ، مع ذلك فإن دولا مثل (مصر والعراق و سوريا و ليبيا و الكويت والإمارات العربية ) كانت تشير في دساتيرها أنها جزء من الأمة العربية و أراضيها جزء من الوطن العربي .

في حين اتجهت دساتير ك ( تونس و الجزائر والسودان ) الى إشارات تعبر عن هذا المنحى بطرق مختلفة .. ثم جاء الانضمام للجامعة العربية ، ليكون تصريحا أدبيا بانضمام أي دولة مع شعبها لميثاق عربي ، وإن كان لا يعني على الصعيد العملي أي شيء .

أما فيما يخص الدين ووضعه بالدساتير العربية ، فإن أول إشارة جاءت في الدستور المصري عام 1923 ، يشير أن دين الدولة هو الإسلام ، وقد فهم المحللون السياسيون تلك الإشارة ، بطموح مصر لتزعم العالم الإسلامي بعد إلغاء الخلافة العثمانية و تأسيس تركيا العلمانية .

لقد بقي الدين في تلك الأهمية بنصوص الدستور المصري وتعديلاته ، حتى عام 1958 عندما وضع دستور الجمهورية العربية المتحدة ، حيث طغت عليه الصبغة القومية العروبية والاشتراكية .. ثم عاودت النصوص الدينية للظهور عام 1971 عندما أراد السادات أن يستقوي بالتيارات الدينية ضد التيار الناصري الذي أخذ يفصح عن آراءه بعدم رضاه عن أمانة السادات في الحفاظ على إرث عبد الناصر .

في سوريا ، لم يأخذ نص ( دين الدولة هو الإسلام ) ، منذ نشأة الدولة السورية الحديثة الى الآن ، بل استعيض عن ذلك بأن الإسلام هو مصدر التشريع !

أما بقية الدساتير العربية ، واهتمام الدولة بالدين ( ولو ظاهريا ) فقد جاء بعد هزيمة حزيران ، وابتعاد المزاج العربي عن القبول بدعاة القومية ، من الحكام العرب ، خصوصا إذا عرفنا أن الهزيمة رافقت تسلم ست زعماء لست دول عربية ، يؤمنون بفكرة القومية ، وتشكل شعوب ومساحات بلادهم ما يزيد عن 80% من شعوب ومساحة البلاد العربية !

لذلك كانت مسايرة الجماهير تستدعي ، إضافة بعض النصوص التي تناغي الجمهور العربي باعتبار دين الدولة هو الإسلام ، أو أن الدين هو مصدر التشريع ..

مع ذلك لم يسكت دعاة اعتماد الدين ، وهذا ما حدث في نقاشات نواب مجلس الأمة الكويتي في تشرين الثاني / نوفمبر 1985 ، إذ نوه المناقشون عن استغرابهم باعتماد تلك المادة دون معنى ، فأين قوانين جباية الزكاة وأين قوانين ضريبة الدخل التي تعود للإسلام بصلة *3

لا بد لنا هنا أن ننوه الى دقة الذهاب بعيدا في وضع النصوص أو المطالبة الحرفية بتنفيذها ، الى نماذج ثلاث ( رغم وجود أكثر منها ) ، إذا ما اعتمدت تلك النصوص كمحاور رئيسية في ظل الوضع القطري المترهل ، فإن مشاكل كبرى ستظهر ، بل وظهرت بوادرها ، في لبنان و العراق و مصر ..

فعندما تربط العروبة بالإسلام فإن 99% من مسيحيي لبنان ومصر لن يوافقوا عليها ، ولما تربط العروبة بالديمقراطية ، فإن 99% من مسيحيي لبنان ومصر سيوافقون عليها .. أما في العراق فإن الوضع أكثر تعقيدا ، حيث أن غير العرب لا يريدون ربط العراق بالجسم العربي ، بل يريدونه بالجسم الإسلامي ، لكن أي إسلامي ، هل هو الإسلام السني الذي ينتمي إليه الأكراد والتركمان أم الإسلام الشيعي الذي لا يقبل به السنة ( عربا و أكرادا ) .. مع فتح الباب على مصراعيه أمام تذمر غير المسلمين من نصارى و صابئة وغيرهم !


هذا عندما نناقش الحالة العربية وحدها ، فكيف إذا دربنا أنفسنا على التفكير في الحالة الإسلامية بطوائفها العديدة و أقطارها المتباعدة ، فالمسلمون بالهند يشكلون ربع سكان الهند و ربع المسلمين في عموم بلاد المسلمين ، إن التوفيق بين تعايشهم مع أناس يدينون بأديان مختلفة ، يحتاج مزيدا من البحث لتناول الحالات الخاصة و التعامل مع كل حالة بنمط مختلف .

المراجع :
ـــــ
1 ـ د . عزمي بشارة / المجتمع المدني/ مركز دراسات الوحدة العربية/بيروت
ط1/ 1998 / ص 297
2 ـ د . محمد عابد الجابري / الدين والدولة وتطبيق الشريعة / مركز دراسات الوحدة العربية / بيروت ط1/1996 / ص 75
3ـ جريدة الأنباء الكويتية تاريخ 10/11/1985

***************************************************

العلمانية المحايدة :

من خلال ما سبق ، ومن خلال المفهوم الذي أصبح دارجا عالميا ، بأن العلمانية هي فصل الدين عن الدولة ، ومن خلال نشأتها الأوروبية وظروف التأسيس و التبشير بها كمنهج ، وإلصاق صفتها بكثير من أساليب الحكم في العالم . من خلال كل ذلك ظهر لنا أن هناك موقف لا يسمح بالتعصب الديني ، ولكن يتيح لأصحاب الديانات التبشير بدينهم وممارسة دورهم دون أن يتدخلوا في قوانين الدولة ، ودون أن يصادروا على غيرهم من أبناء الديانات والطوائف حقه بأداء شعائره الدينية ، لكن دون تدخل الدولة وانحيازها لطرف دون آخر ، وهذا النوع من العلمانية يسمى بالعلمانية المحايدة .

بالمقابل فإن هناك صنف من العلمانية ، هو ما ينكر على الناس (كل الناس) مزاولتهم لشعائرهم و التبشير بها ، ويمنع ذلك بل ويلاحق من يفعل ذلك بقوة قوانين تسن من أجل ذلك .. وهذا النوع يسمى بالعلمانية الملحدة ، كالنظم الشيوعية قبل عقود ..

هناك أسئلة تطرح بشكل مربك ، يكون قصد سائلها ، حصر المسئول في قناة لا بد له من دخولها ليستمد من صيغة السؤال جوابا يرضي السائل أو يخاصمه ، وخصوصا تلك الأسئلة التي تحمل ثنائيات ، كمن يسأل : ( هل الإسلام دين ودولة ) .. فلو فكك السؤال الى عناصره ، وتمت الإجابة عليه إنه دين وتوقفنا هنا فإنه لن يرضي السائل .. لأن الإسلام هو دين طبعا .. ولن نستطيع الإجابة بأنه دولة دون دين ، فإن السائل كان يقصد أن تكون الإجابة : نعم الإسلام دين ودولة .. وإلا فإن تصنيفا سريعا سيتم للمجيب ..

العلمانية واقترانها بالديمقراطية :

لو أتينا الى الدين ، و كيفناه للحكم ، فهل يكون الدين شخصية لها أقدام تمشي بين الناس وتزاول الحكم السياسي بينهم ، إذن فإن هناك قيمين على النطق باسم الإسلام ، لا بد لهم أن يكونوا قد احتلوا أمكنتهم ضمن آلية تتفق مع نصوص القرآن ، أو سنة رسوله عليه السلام .. ولما كانت العصمة للأنبياء فقط ، فإن اختيار الممثلين للقيام على مصالح العباد لا بد أن يكون قد استند الى سند شرعي بين ..

لقد وردت الشورى في القرآن الكريم في ثلاث مواضع ، ففي إقرار أهمية التشاور
(والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس الا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فان ارادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما ) البقرة 233، كما وردت في استحسان مشاورة الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤمنين في موقعة أحد وتأثيرها الإيجابي في نفوسهم رغم خسارتهم الموقعة (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين ) آل عمران 159 .. ويجد البعض في تفسير هذه الآية أن الموقف المذكور للنبي صلى الله عليه وسلم ، في موقعة أحد كان تمهيدا لسنة المشاورة في الأمة *1 . كما وردت كلمة شورى في معرض الحديث عن مواصفات المؤمنين (والذين استجابوا لربهم واقاموا الصلاة وامرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون ) الشورى 38

ويروى عن أبي هريرة قوله (لم يكن أحد أكثر مشورة لأصحابه من الرسول صلى الله عليه وسلم ) *2 .. ويؤكد ذلك ما روي عن اختيار معركة بدر وعمل الخندق وغيرها ، وكان أكثر المستشارين هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

إننا نستذكر سلوك التشاور في بداية تكوين الدولة الإسلامية ، وبعهد الرسول (المعصوم) محمد صلى الله عليه وسلم ، في أمور تصريف الحياة سلمها وحربها ، وقد كان العدل و المساواة نتيجة للمشاورة ، فإن اختفت المشاورة ظهر التحيز وعدم العدل .. بغض النظر عن ورع وتقوى الحاكم ، فالمسألة تتعلق بتحقيق العدل ، فإن كان العدل مدعوما بفقه و سند شرعي ، فإن العدالة ستكون أكثر انتشارا ..

وحديثنا عن العلمانية المحايدة ، التي لا تعادي الدين ، بل تستقوي به ، وتستمد غطائها الشرعي من نصوص القرآن والسنة ، ولكنها تعمل على الاستفادة من أراء وجهود عموم المجتمع بكل طوائفه .. فلا علمانية محايدة بلا تحقيق للعدل .. ولا عدل مع احتكار السلطة حتى لو كان الحاكم ومن حوله من حفظة القرآن . ومن يتتبع تاريخ الدولة ( أو الدول) الإسلامية ، سيفهم ما نرمي إليه جيدا ، حيث تشظت الأمة لطوائف وانتشرت النعرات العشائرية والقبلية والعرقية ، بالرغم من لبسها لبوس الدين .
المراجع
ـــ
1 ـ وداد ناجي عبد المجيد / الجذور التاريخية للفكر العربي / وزارة الثقافة العراقية / 1990 ص 156
2 ـ المصدر نفسه
3 ـ د محمد جابر الأنصاري/ التأزم السياسي عند العرب وموقف الإسلام/ المؤسسة العربية للدراسات والنشر / بيروت ط1/ 1995
4 ـ شبلي العيسمي / العلمانية والدولة الدينية / وزارة الثقافة العراقية/ بغداد / 1989/ ص 51
5 ـ د محمد عابد الجابري / الدين والدولة وتطبيق الشريعة / مركز دراسات الوحدة العربية / بيروت / ط1 1996 / ص 82

***************************************************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://manalammar.yoo7.com
 
معنى العلمانية و تعريفها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MANAL AMMAR WORLD :: منتدي منال عمار الثقافي :: الف باء سياسة-
انتقل الى: